(غزوات الرسول صلى الله عليه وسلم (غزوة أحد

أحد

Share This Post

Share on facebook
Share on linkedin
Share on twitter
Share on pinterest
Share on whatsapp

تحدثنا فى المقال السابق عن غزوة بدر الكبرى واسبابها ونتائجها والان عزيزى القارئ سوف نتاول سويا غزوة أحد وهى ثانى غزوة للرسول صلى الله عليه وسلم

أحد

تعرفي علي اسباب تساقط الشعر و كيفية علاجها

اسباب الغزوة

بعد تعرض جيش المشركين لهزيمة نكراء على يد جيش المسلمين فى معركة بدر الكبرى اراد المشركين ان يردو اعتبارهم ويأخدو بثأر قتلاهم وكبار سادتهم الذين قتلو فى معركة بدر والتخلص من شوكه المسلمين وايضا تامين طريق تجارتهم بين الشام ومكه

ذهب المشركون إلى ابى سفيان ابن حرب وقد طلبو منه امدادهم بالاموال والعتاد اللازم لمجابهه المسلمين وبالفعل وافق ابى سفيان وجهزو جيشا يقدر بحوالى 3000 مقاتل

 

استعداد المسلمون

اجتمع النبى صلى الله عليه وسلم مع الصحابه للتشاور من اجل الاستعداد للحرب وكان هناك فريقين احدهم يرى  الافضل البقاء فى المدينه والدفاع عنها و الأخر يرى ضرورة الخروج لملاقاة المشركين خارج المدينة وبالفعل قد وافق الرسول على قرار الاغلبية بالخروج لملاقاة قريش خارج المدينة

تحرك المسلمون تجاه جبل أحد

جهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشا يقدر بحوالى 1000 من المسلمين وتحركو نحو جبل أحد ولكن فى الطريق عاد من الجيش المنافق عبدلله بن ابى ابن سلول وعاد معه 300 فرد ليصبح تعداد الجيش حوالى 700 فرد

وتحرك جيش المسلمون الى منطقة أحد وجعل الرسول جبل أحد ليحمى ظهورهم وعين 50 فرد من امهر الرماة وامرهم بعدم التحرك من على جبل أحد سواء كانت الغلبه للمسلمين او لقريش وعين عليهم عبدلله ابن الجبير

احداث المعركة

شهدت المعركه قتالا داريا بين المسلمون وبين الكفار استطاع المسلمون ان يقتلو فى اول المعركة 10 من قبيلة بنو عبد الدار وسقطت رايه الكفار  وانسحب الكفار من ميدان المعركه تاركين وراءهم النساء والغنائم

محالفة الرماة اوامر الرسول نقطه تحول المعركة

عندما شاهد الرماة فرار المشركين من ارض المعركة خالفو امر رسول الله صلى الله عليه وسلم ونزلو من على جبل أحد لجمع الغنائم ولم يبقى الا القليل بقياده الامير عبدلله ابن الجبير وعندما شاهد خالد بن الوليد الثغره فى ظهر المسلمين رجع مع مجموعه من الفرسان واستغل الثغرة وقتل الرماه الذين تبقو لحمايه ظهور المسلمين وعندما راى المشركون ذلك التفو حول جيش المسلمين وقتلو منهم عددا كبيرا بلغ حوالى 70 شهيدا

استشهاد  حمزه بن عبد المطلب

واثناء المعركه كانت هند بنت عتبة قد كلفت عبدا يدعى وحشى بقتل حمزه ابن عبد المطلب ابن عم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن بعدها ستعتق رقبته وبالفعل ترصد وحشى لحمزه وضربه برمحه فقضى عليه وبعد انتهاء المعركه بحثت هند بنت عتبة على جثه حمزه بن عبد المطلب ومثلت به واخرجت كبده ومضغته انتقاما لموت ابيها فى معركة بدر

اصابه الرسول صلى الله عليه وسلم

بعد مخالفه الرماه للاوامر استطاع المشركون الوصول الى سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ولكن استبسل بعض الصحابى فى الدفاع عن الرسول حتى استشهد عشرة من خيرة الصحابة وكان قد كسرت رباعيته صلى الله عليه وسلم  وسال الدم من وجهه الكريم ولكن المسلمون اجتمعو حوله وذهبو به الى شعب فى الجبل وابتعدو به عن اعين الكفار

وانتصر المشركون فى هذه المعركة بعد مخالفه الرماه لاوامر الرسول صلى الله عليه وسلم تاركين وراءهم اكثر من 70شهيد

More To Explore

Leave a Comment

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Scroll to Top